أُساعدك لتُعيد الاتصال برغبتك الحقيقية، تعبّر عنها بصدق، وتُجسّد بامتلاء واقع يُشبهك

منصة التمكين مع كوثر تُمنحك المساحة، لتُنصت لنفسك بعمق، وتُعطي لحقيقتك المساحة التي تستحقها…لتظهر، وتُرى، وتُعاش كما خُلقت لتكون.

من أنا؟

أنا كوثر، مهندسة في الأصل، ومرشدة في التمكين الشمولي والتجسيد الواعي. ما جذبني للهندسة لم يكن الأرقام… بل الرؤية الكلية. كنت أبحث عن فهم أوسع للحياة، عن الروابط الخفية بين العناصر، عن النظام العميق وراء الفوضى الظاهرة. هذه البذرة ما زالت فيّ حتى اليوم، لكنها كبرت في اتجاه آخر: نحو الإنسان. نحو الأسئلة التي لا يجيب عنها العقل وحده، نحو الرغبة، والانطفاء، والصوت الذي نكتمه دون أن ندري رحلتي لم تكن خطًّا مستقيماً. في الخامسة عشرة، غادرت بلدي إلى إيطاليا، ومنذ تلك اللحظة، بدأت أختبر الغربة لا كمكان فقط… بل كحالة داخلية. تبدّد الصوت من حولي، فتضخّم الصوت في داخلي. وفي هذا الصمت، ظهرت الوحدة، ثم الأسئلة، ثم الألم… لكن شيئًا فشيئًا، بدأت أُصغي إلى ذاتي كما لم أفعل من قبل. الغربة علّمتني أن الانتماء الحقيقي لا يكون بالخارج… بل عندما تعود إلى نفسك وتتصالح معها، صوتًا بجانب صوت، إحساسًا بعد إحساس. وهنا بدأت أرى الآخرين بشكل مختلف: لا كـ”مشاكل تحتاج إلى حل”، بل كقصص تحتاج إلى حضن ومساحة. مع الوقت، عرفت أن التغيير الحقيقي لا يحدث خارجنا أولاً… بل يبدأ من الداخل، حين نُصلح شيئًا بسيطًا في منظومتنا: نغير معتقدًا، نُعيد تعريف شعور، نحرّر طاقتنا من قصة قديمة… فنُفاجأ أن الواقع يتغيّر، أن الحياة تفتح أبوابًا جديدة. هذه القناعة هي التي قادتني إلى دراسة الكوتشينج والعلاج الشمولي. واليوم، أدمج بين رؤيتي التحليلية، حدسي، تعاطفي العميق، وأدوات طاقية متنوعة مثل: تقنيات التحرر العاطفي (EFT)، التأملات البصرية، الوقوف العائلي، التحرر من الجذور، والعمل مع الطفولة والمراهق الداخلي. أنا أؤمن أن الإنسان ليس ضحية الظروف، بل صانع احتمالات، وأن هناك دومًا شيئًا يمكن تحسينه، إعادة فهمه، أو إعادة خلقه من جديد. أؤمن أن المستحيل غالبًا ما يكون وهمًا تربّينا عليه، وأننا لسنا مضطرين لا لمجاراة القطيع… ولا لمعارضته من أجل المعارضة. بل المهمّ هو أن نختار طريقنا من الداخل، أن نعيش في انسجام مع حقيقتنا، لا بالثورة الدائمة، ولا بالتبعية الصامتة… بل بالصدق، والبصيرة، والتجسيد. وهذه هي غايتي في عملي معك: أن أرافقك لتعيد ترتيب علاقتك مع نفسك… وتصنع حياتك كما أنت، لا كما يُفترض أن تكون.

Anni di esperienza
0 +
Clienti soddisfatti
0 +
choose us

✨ ما الذي نشتغل عليه في جلسات التمكين الشمولي؟

الجلسات التي أقدّمها تهدف إلى إعادة اتصالك بذاتك… بنبضك، برغبتك، وبذلك الجزء فيك الذي خفتَ يومًا أن تمنحه صوتًا. تعتمد جلساتي على خمس ركائز أساسية، تتمازج بحسب حالتك الفريدة، لكنها تشكّل دائمًا جوهر الرحلة: 1. الرغبة كمدخل: نبدأ من حيث تنطفئ في داخلك الحياة. ليس من "ما يجب أن تريده"، بل مما يريد أن يُعبّر عن نفسه فيك… حتى لو لم تملك له اسمًا بعد. 2. تفكيك البرمجة والعلاقة مع الذات: نغوص في علاقتك مع نفسك: كيف تراها؟ ما الذي ترفضه فيها؟ وما الذي تخفيه لتُحَب؟ نفكّك المفاهيم المزروعة في العمق — حول الاستحقاق، الرغبة، الصوت، النجاح، القرب — ونُعيد بناء العلاقة بطريقة تُكرّم حقيقتك، لا برمجتك. 3. التحرّر من تأثير العائلة والمجتمع: لا أحد يبدأ من الصفر. نحمل قصصًا، وأدوارًا، وصمتًا متوارثًا. نُضيء عليه بلُطف، لا لنعيد فتح الجرح، بل لنفكّ قبضته عليك. 4. تعزيز القدرة على التحمل والتجسيد: لا نشتغل على الوعي فقط، بل على القدرة على العيش به. نوسّع مساحتك الداخلية لاستقبال الحياة كما هي، ونوفّر أدوات لمرافقة التقلبات دون أن تنكسر. 5. من الرؤية إلى الخطوة: نُعيدك إلى جسدك، صوتك، اختياراتك. نعمل معًا على تحويل كل ما وعيتَه إلى قرار، وكل قرار إلى خطوة، وكل خطوة إلى حياة تُشبهك.

الجلسات المفتوحة حاليا

عن أسلوبي في التمكين الشمولي والتحرّر من الجذور

حين نبدأ العمل معًا، لا أراك كـ"مشكلة تحتاج إلى حل"، بل ككائن يحمل في داخله الكثير من الطبقات، القصص، والتوق العميق للاتصال بذاته الحقيقية. أسلوبي في الجلسات لا يتوقف عند فهم ما تعانيه الآن… بل يعود برفق إلى من أين بدأت القصة. قد تبدأ القصة في طفولتك، في مراهقتك، أو حتى قبل ولادتك… في حكايات العائلة، في ما حُملته دون وعي، في ما كُتم ولم يُقال. ولهذا، فإن العمل معي يشمل العقل الواعي… لكنه يمتد أيضًا إلى العقل اللاواعي، حيث تعيش الجذور، والأنماط، والمشاعر غير المكتملة. أستخدم تقنيات متنوعة، اخترتها بعناية بعد سنوات من الدراسة والتجربة، منها: الـ EFT (تقنية التحرر العاطفي): لتحرير المشاعر العالقة في الجسد والمجال الطاقي، وتقليل شدة الصدمات والانفعالات القديمة. الوقوف العائلي (Family Constellation): لإضاءة الروابط الخفية والولاءات العائلية التي قد تُثقل خطواتك دون وعي. التأملات البصرية والطاقية: لا أؤمن بالتأملات العامة، بل أبتكر لكل عميل تأمّله الخاص، ليعيد التوازن بين أجزائه، ويستدعي الصورة الداخلية التي كانت ضبابية. العمل مع الأجزاء الداخلية (Inner Parts Work): لأننا لا نُشفى فقط عبر الفهم، بل حين نسمع الأصوات الخائفة داخلنا، ونحتضنها. التحليل القصصي (Narrative Reframing): نعيد كتابة قصتك… لا لننكر الماضي، بل لنفهم كيف تَشكّلت نتائجه، ونُحرّر وعيك من قبضته. كل ما أفعله في الجلسات له هدف واحد: أن نصل إلى الجذر… ونحرّره، بحبّ. لأنني أؤمن أن التحوّل الحقيقي لا يأتي من المحاولة القسرية لتغيير الظاهر، بل من الإنصات العميق لما في الداخل… ومن اختيار أن نكون أحرارًا، لا عبر القوة، بل عبر الفهم والتحرر الطاقي والعاطفي والفكري. أنا كوثر، مهندسة في الأصل، ومرشدة في التمكين الشمولي والتجسيد الواعي. رحلتي مع الحياة، مع الغربة، مع الاكتئاب، ومع العودة إلى ذاتي، جعلتني أرى الإنسان بعيونٍ أخرى. عيون لا ترى "الخلل" فقط… بل تبحث عن الضوء الذي انطفأ وترافقه بلطف ليضيء من جديد. هذه هي نيّتي في عملي معك: أن أرافقك نحو الجذر… لا لتتألم مجددًا، بل لتتحرّر.

Il mio podcast

Consigli... Dialoghi... Esperienze...

أرض صلبة: إلا عييتي من الماسكات و بغيتي ترجعي لذاتك هنا البداية

كوثر

Testimonianze dei clienti

healty testimonial 1

Maria B

I love Elizabeth’s workshops, using the plants from our meadows and hedgerows she always manages to come up with something.

healty testimonial 2

Lucinda

I love Elizabeth’s workshops, using the plants from our meadows and hedgerows she always manages to come up with something.

healty testimonial 3

Tony

I love Elizabeth’s workshops, using the plants from our meadows and hedgerows she always manages to come up with something.

it_ITItalian